وقد يكون الهدف من صنعها دعائي بشكل غير مباشر وتدخل إلى البلاد بطريقة مشروعة كإحدى الخردوات , لكن الغريب أنها تباع لكي تستساغ من قبل الأهل ومن قبل صغار السن .
” سبق ” عرضت الموضوع على المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الأستاذ إبراهيم الغشام الذي قال: صحيح أن مثل هذه التجاوزات تمثل دعاية لشركات التبغ, فالوالدين لا يمكن أن يسمحا لأبنهما بأخذ علبة التبغ أو التدخين في جيبه , إلا أن وجود مثل هذه الألعاب أو محفظة النقود بهذا الشكل يكون بمثابة رسالة تمرير لهذه العادة السيئة” .
وأضاف: “المعروف أن أعداء الإسلام استخدموا أخبث وأقذر الطرق في تمرير أهدافهم في سبيل انزلاق أبناء هذه الأمة إلى عادة التدخين ومن ثم إلى المخدرات التي تعد من افتك الأسلحة التي تستخدم ضد شبابنا “.
وتابع الغشام :” الواجب هو تضافر الجهود ضد مثل هذه الدعايات الحاقدة ودولتنا حفظها الله منعت الدعايات والإعلانات للتدخين وشركات التبغ بمختلف الإشكال وفي جميع وسائل الإعلام وتتأتى هذه الجهود من خلال منع دخول مثل هذه المحافظ والألعاب وغيرها وجهود ذلك التاجر الذي يجب أن ينظر للكسب المالي وينظر إلى ما يضر به الشباب وكذلك أولياء الأمور والمؤسسات المعنية بالتربية مثل المدرسة والمسجد ولمراكز الشبابية للتنبه من هذه الألعاب وهذه المقتنيات التي تحمل دعايات ممجوجة لشركات التبغ المختلفة وهذه الدعايات تعد غزوا مؤثرا من الدرجة الأولى في نفوس الشباب والصغار “.
أما محمد بن ممدوح العنزي فقد قال :” هذه الطرق والأساليب أصبحت معروفة ولا تحتاج إلى من يكشفها ولا تنطلي إلا على البسطاء وقليلي التعليم وهذه لن اسمح بها عند أولادي مهما كانت ومعروف أنها تكون لهدف دعائي وربما تغرز في نفوسهم استساغة عادة التدخين الضارة بالصحة” .
ويقول بندر المالكي “أن هذه الصور والدعايات تمثل مرحلة غزو لأبنائنا للوقوع في هذه العادة السيئة خصوصاً إذا عرفنا أن نتائج الوقوع في عادة التدخين غير سارة وتؤدي إلى الإصابة بالإمراض الخطيرة والمستعصية” .
أما محمد العوض فطالب من الجهات المعنية متابعة مثل هذه المواضيع, خاصة أنها تستهدف أبنائنا وشبابنا وإنزال عقوبات على من يستورد مثل هذه الإغراض والتشهير به لكي يكون عبرة لغيرة .