13
March - 2010
Saturday
خلاصة الاخبار
خلاصة التعليقات

مدونة السعودية

تعنى بالشأن السعودي في مختلف المجالات

أرشيف الشهر June, 2009

تمكن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمركز الروضة بالرياض من ضبط اثنين من العمالة الوافدة كان يقومان بترويج سجائر بين الشباب وصغار السن بجوار الحديقة العامة بالحي . وكان رجال الهيئة لاحظوا أثناء قيامهم بدورية معتادة جوار الحديقة وجود اثنين من العمالة الوافدة يحملان معهما حقائب عليها شعار شركة “مالبورو” لبيع السجائر, حيث اتضح ترويجهما للسجائر بين الشباب .وعمد الوافدان إلى الطلب من الشاب المدخن استبدال نوع علبة السجائر التي يملكها بعلبة شركة السجائر التي يروجون لها مع إعطاء كل شاب مبلغ نقدي يقدر بـ 100 ريال وكوبون مسابقة تكون جائزتها رحلة سفر دولية في حالة فوز المتسابق .
 وبعد عملية الضبط , اتضح أن الوافدين يعملان بطريقة غير نظامية وليس لهما أي ارتباط رسمي أو ترخيص بعمل الحملة الدعائية للشركة المصنعة للسجائر .
وأكد المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ الدكتور تركي الشليل صحة القضية , موضحاً أنه تم إحالة المضبوطين مع  القضية للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات معهم بهيئة التحقيق والإدعاء العام بحكم الاختصاص .
عملية ضبط الوافدين فتحت المجال للحديث عن أساليب لترويج السجائر والدخان ينتهجها ضعاف النفوس وتستهدف الشباب والأطفال على حد سواء برسومات ودعايات على العاب ومقتنيات .
وقد يكون الهدف من صنعها دعائي بشكل غير مباشر وتدخل إلى البلاد بطريقة مشروعة كإحدى الخردوات , لكن الغريب أنها تباع لكي تستساغ من قبل الأهل ومن قبل صغار السن .
” سبق ” عرضت الموضوع على المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الأستاذ إبراهيم الغشام الذي قال: صحيح أن مثل هذه التجاوزات تمثل دعاية لشركات التبغ,  فالوالدين لا يمكن أن يسمحا لأبنهما بأخذ علبة التبغ أو التدخين في جيبه , إلا أن وجود مثل هذه الألعاب أو محفظة النقود بهذا الشكل يكون بمثابة رسالة تمرير لهذه العادة السيئة” .
وأضاف: “المعروف أن أعداء الإسلام استخدموا أخبث وأقذر الطرق في تمرير أهدافهم في سبيل انزلاق أبناء هذه الأمة إلى عادة التدخين ومن ثم إلى المخدرات التي تعد من افتك الأسلحة التي تستخدم ضد شبابنا “.
وتابع الغشام :” الواجب هو تضافر الجهود ضد مثل هذه الدعايات الحاقدة ودولتنا حفظها الله منعت الدعايات والإعلانات للتدخين وشركات التبغ بمختلف الإشكال وفي جميع وسائل الإعلام وتتأتى هذه الجهود من خلال منع دخول مثل هذه المحافظ والألعاب وغيرها وجهود ذلك التاجر الذي يجب أن ينظر للكسب المالي وينظر إلى ما يضر به الشباب وكذلك أولياء الأمور والمؤسسات المعنية بالتربية مثل المدرسة والمسجد ولمراكز الشبابية للتنبه من هذه الألعاب وهذه المقتنيات التي تحمل دعايات ممجوجة لشركات التبغ المختلفة وهذه الدعايات تعد غزوا مؤثرا من الدرجة الأولى في نفوس الشباب والصغار “.
أما محمد بن ممدوح العنزي فقد قال :” هذه الطرق والأساليب أصبحت معروفة ولا تحتاج إلى من يكشفها ولا تنطلي إلا على البسطاء وقليلي التعليم وهذه لن اسمح بها عند أولادي مهما كانت ومعروف أنها تكون لهدف دعائي وربما تغرز في نفوسهم استساغة عادة التدخين الضارة بالصحة” .
ويقول بندر المالكي “أن هذه الصور والدعايات تمثل مرحلة غزو لأبنائنا للوقوع في هذه العادة السيئة خصوصاً إذا عرفنا أن نتائج الوقوع في عادة التدخين غير سارة وتؤدي إلى الإصابة بالإمراض الخطيرة والمستعصية” .
أما محمد العوض فطالب من الجهات المعنية متابعة مثل هذه المواضيع, خاصة أنها تستهدف أبنائنا وشبابنا وإنزال عقوبات على من يستورد مثل هذه الإغراض والتشهير به لكي يكون عبرة لغيرة .

وقد يكون الهدف من صنعها دعائي بشكل غير مباشر وتدخل إلى البلاد بطريقة مشروعة كإحدى الخردوات , لكن الغريب أنها تباع لكي تستساغ من قبل الأهل ومن قبل صغار السن .
” سبق ” عرضت الموضوع على المشرف التربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الأستاذ إبراهيم الغشام الذي قال: صحيح أن مثل هذه التجاوزات تمثل دعاية لشركات التبغ,  فالوالدين لا يمكن أن يسمحا لأبنهما بأخذ علبة التبغ أو التدخين في جيبه , إلا أن وجود مثل هذه الألعاب أو محفظة النقود بهذا الشكل يكون بمثابة رسالة تمرير لهذه العادة السيئة” .
وأضاف: “المعروف أن أعداء الإسلام استخدموا أخبث وأقذر الطرق في تمرير أهدافهم في سبيل انزلاق أبناء هذه الأمة إلى عادة التدخين ومن ثم إلى المخدرات التي تعد من افتك الأسلحة التي تستخدم ضد شبابنا “.
وتابع الغشام :” الواجب هو تضافر الجهود ضد مثل هذه الدعايات الحاقدة ودولتنا حفظها الله منعت الدعايات والإعلانات للتدخين وشركات التبغ بمختلف الإشكال وفي جميع وسائل الإعلام وتتأتى هذه الجهود من خلال منع دخول مثل هذه المحافظ والألعاب وغيرها وجهود ذلك التاجر الذي يجب أن ينظر للكسب المالي وينظر إلى ما يضر به الشباب وكذلك أولياء الأمور والمؤسسات المعنية بالتربية مثل المدرسة والمسجد ولمراكز الشبابية للتنبه من هذه الألعاب وهذه المقتنيات التي تحمل دعايات ممجوجة لشركات التبغ المختلفة وهذه الدعايات تعد غزوا مؤثرا من الدرجة الأولى في نفوس الشباب والصغار “.
أما محمد بن ممدوح العنزي فقد قال :” هذه الطرق والأساليب أصبحت معروفة ولا تحتاج إلى من يكشفها ولا تنطلي إلا على البسطاء وقليلي التعليم وهذه لن اسمح بها عند أولادي مهما كانت ومعروف أنها تكون لهدف دعائي وربما تغرز في نفوسهم استساغة عادة التدخين الضارة بالصحة” .
ويقول بندر المالكي “أن هذه الصور والدعايات تمثل مرحلة غزو لأبنائنا للوقوع في هذه العادة السيئة خصوصاً إذا عرفنا أن نتائج الوقوع في عادة التدخين غير سارة وتؤدي إلى الإصابة بالإمراض الخطيرة والمستعصية” .
أما محمد العوض فطالب من الجهات المعنية متابعة مثل هذه المواضيع, خاصة أنها تستهدف أبنائنا وشبابنا وإنزال عقوبات على من يستورد مثل هذه الإغراض والتشهير به لكي يكون عبرة لغيرة .

 اجتاحت مدينة الدمام مؤخرا صور الإعلانات التي توفر مدرسا خصوصيا بشكل لافت للنظر , حيث أصبحت اغلب أسوار المنازل والمنشآت وأعمدة الإنارة وإشارات المرور في كل تقاطع تمتلئ بالإعلانات خصوصا القريبة من المراكز التجارية والمجمعات التعليمية هدف المعلم المعلن.
 و بدأت الثورة الإعلانية نشاطها استعداداً لاختبارات الفصل الدراسي الثاني من أسوار المنشآت المختلفة والمنازل الخاصة.
وتحدث الطالب محمد العتيبي من مدرسة ثانوية بالدمام انه لأكثر من مرة قام بالتعاقد مع عدد من المعلمين بالاتصال بالأرقام المعلنة وقد استفاد من بعضهم,  فيما وجد أن هناك أرقاما لمعلمين أعلنوا عن تخصص اللغة العربية وهم متخصصون في مادة الرياضيات.
حمد العتيبي ولي أمر الطالب محمد ارجع بروز هذه الظاهرة بشكل لافت وعلني إلى غياب المسئول في الجهات المعنية بالتعليم عن متابعة هذه الظاهرة والحد من انتشارها ,حيث بدت واضحة وتسيء للتعليم وللنظافة العامة.
 تجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من المعلمين المعلنين من أبناء الجاليات العاملة في المملكة عطفا على أن هناك أسماء معلنة وفي ارض الواقع تعمل في شركات عامة , وفي بعض المهن الحرفية ويصل دخلهم الشهري إلى آلاف الريالات تقدر بأكثر من 100 ألف ريال لكل معلم منهم .

تابع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية حالة نقل المواطن مطلق خلف الدوسري وزوجته وابنته و الذين يرقدون في مستشفى محافظة الأفلاج إثر تعرضهم لحادث مروري على طريق الجنوب .
وأوضح الناطق الإعلامي لقيادة طيران الدفاع المدني النقيب بندر الثقيل أن إحدى طائرات الدفاع المدني التابعة لوزارة الداخلية يرافقها فريق طبي متكامل ومتخصص قامت بنقل الدوسري إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض .
وأعرب المواطن الدوسري عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية على هذه اللفتة الأبوية الغير مستغربة على سموه الكريم , سائلا المولى عز أن يجعلها في ميزان حسناته وأن يحفظ سموه من كل مكروه .

صادر مدير مدرسة ابتدائية في حي الريان بالعاصمة الرياض جهود مظنية بذلها معلم التربية الفنية وتلاميذ المدرسة في إنشاء وتشييد معرض تراثي فني وصفه أولياء أمور الطلاب بـ(الجنادرية المصغرة ).
 مدير المدرسة وبعد نحو يومين من تهديده للمعلم بإزالة المعرض نفذ تهديده , حيث اصطحب عمال النظافة في وقت المساء وأزال كافة محتويات المعرض  وألقى بمجموعة من اللوحات والإعمال فيما نقل البعض الآخر منها إلى المستودع.
 المعلم الذي صدم بهذا الإجراء الذي وصفه بـ(الجائر) أجرى اتصالات مكثفة بالمسؤولين ولكنه فوجئ برد بارد من أحدهم والذي قال له ” إنه إجراء رئيسك ولابد من الاقتناع به”!!
 يشار إلى أن المعرض الذي كان يحوي لوحات وأعمال تراثية ومقتنيات جاوز عمر بعضها 30 عاماً، لاقى استحسان وثناء وفود أجنبية منها وفداً طلابياً سويدياً، إضافة إلى إشادات أولياء الأمور وتعلق الطلاب بأعمالهم الذي فوجئوا بعزلها وإزالتها دون سبب مقنع.

تمكن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض من ضبط فلبينية كانت قد حملت سفاحاً بطفل من فلبيني كان يؤويها هي وثلاثة فلبينيات أخريات يسكن في منزل واحد .
وكانت عدة بلاغات وردت لرجال الهيئة بمركز البديعة عن الفلبيني والذي يعمل في احد مطاعم الوجبات السريعة الشهيرة بشارع المدينة المنورة غرب الرياض. وبعد أن تم ضبطهم جميعاً, ظهرت أعراض مرض على الفلبينية ليتم نقلها إلى مستشفى الأمير سلمان , حيث أجريت لها على الفور إجراءات وقائية وتوزيع كمامات وقفازات على العاملين والمراجعين  لاشتباههم بأنها ربما تكون مصابة بمرض أنفلونزا الخنازير . وخرجت من المستشفى بعد أن تم التأكد من خلوها من أعراض المرض , فيما تم عمل محضر بالواقعة من قبل رجال الهيئة.وأكد المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ الدكتور تركي الشليل صحة الواقعة .
 وذكر انه بعد خروج الفلبينية من المستشفى والتأكد من خلوها من أعراض المرض تم إحالتها إلى سجن النساء والرجل إلى الجهات الأمنية بمركز الشرطة وذلك من اجل استكمال التحقيقات بهيئة التحقيق والادعاء بحكم الاختصاص.

اعتبر الشيخ عبدالمحسن العبيكان عيد الميلاد من العادات المذمومة لما يترتب عليها من مفاسد ولما فيها من استمراء التشبه بغير المسلمين والتساهل فيه , وقال الشيخ العبيكان في بيان له إن تسمية ذلك عيداً يتنافى مع ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، مبيناً أنه إشغال للناس بكثرة المناسبات التي تثقل كواهل متوسطي الحال,فضلاً عن الفقراء ،ونصح بالابتعاد عن ذلك محذراً من التقليد الأعمى لأعداء الله.
وفيما يلي نص البيان:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. أما بعد :
فقد انتشر في هذا الزمن لدى بعض المسلمين عادات وفدت إلى بلاد المسلمين من غيرهم ,وهي عادات غير إسلامية استحسنها بعض المسلمين مع أنها مذمومة , منها ما يسمى بعيد الميلاد –أي عيد ميلاد كل شخص – فهذه العادة مذمومة لما يترتب عليها من المفاسد الكثيرة , هذا إن قلنا إنها ليست من التشبه المحرم الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم :” من تشبه بقوم  فهو منهم ” رواه أحمد وأبو داود, فمن المفاسد المترتبة على هذا الفعل :
أولاً:استمراء التشبه بغير المسلمين والتساهل فيه .
ثانياً : تسمية ذلك عيداً ,يتنافى مع حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – حيث قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية فقال :”إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يوم الفطر ,ويوم الأضحى ” حديث صحيح , أخرجه أحمد 3/103 و 178و235 و250 , وأبو داود (1134) , والنسائي 3/ 179,وأبو يعلى(3820)و(3841) ,والطحاوي في((شرح مشكل الآثار))(1488) و (1489), والبيهقي3/277.
ثالثاً: إشغال الناس بكثرة المناسبات التي تثقل كواهل متوسطي الحال , فضلاً عن الفقراء , فمن له عدة أولاد , سوف يتحمل كل عام تكاليف عيد ميلاد كل ولد من أولاده وتتوسع الدائرة فيدعى إلى تلك المناسبة العدد الكثير من الأصدقاء  والأقارب والجيران ويكبر حجم التكاليف عاماً بعد عام ,وتصبح كمناسبة الزواج , فكم من شخص تحمل ديون كثيرة بمناسبة زواجه ,فكيف إذا أصبحت المناسبات متكررة,ثم إن متوسط الحال أو الفقير قد يجاري الأغنياء في حجم هذه المناسبات إرضاء لأولاده وتفادياً لكسر قلوبهم كما هو الحال في مناسبات الأعراس ,وهذه طبيعة مجتمعنا لا مفر لنا من ذلك , بخلاف غير المسلمين الذين يقتصرون في عيد الميلاد على هدية متواضعة ووجبة خفيفة عبارة عن كيكة ونحوها في إطار عائلة محدودة العدد ,بينما الأسرة السعودية مثلاً ,قد يبلغ أعداد الأولاد فيها من الذكور والإناث إلى العشرة والعشرين ,فهل ستكون العائلة طوال العام في مناسبات تشغلهم عن واجباتهم  وتثقل ميزانيتهم بكثرة النفقات .
فنصيحتي لأخواني المسلمين أن يحذروا كل الحذر من التقليد الأعمى لأعداء الله , كما قال -صلى الله عليه وسلم-في رواية البخاري «  لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه »وفي رواية مسلم : «حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِى جُحْرِ ضَبٍّ لاَتَّبَعْتُمُوهُمْ».قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ آلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ «فَمَنْ ».رواه البخاري ومسلم ,وأن يبتعدوا عن كل ما يفسد أخلاقهم و يؤثر على عقيدتهم وتقاليدهم الإسلامية الحميدة ,واسأل الله أن يوفق جميع المسلمين لما فيه رفعة دينهم واستقامة أحوالهم ,وأن ينصرهم على أعدائهم وأن يجعلهم الأمة القائدة الرائدة المتبوعة لا التابعة والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل  وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم “.
 

أبدى عدد من مواطني محافظة الخبر بالمنطقة الشرقية عبر (سبق) تذمرهم واستياءهم من الإهمال الذي تعانيه  المدينة، ويبدو واضحاً من شوارعها ومستوى خدماتها.
وقال خالد العتيبي، ومحمد الخالدي، ومحمد المالكي: إن شوارع المحافظة تظل بعيداً عن دائرة اهتمام البلدية ويضيفون أن هذا يحدث رغم ما تشهده الأحياء المنتشرة بالمحافظة من نقلات نوعية في مستوى الخدمات، موضحين أن شوارع المحافظة الداخلية لم تتغير منذ سنين طويلة  بل إن طرقاتها أصبحت وكأنها ترابية .. وهذا تأكيد – كما يرون- على عدم عدالة توزيع الخدمات البلدية على شوارع المحافظة.
وأشاروا إلى أن مشروع الصرف الصحي بداخل أحياء المحافظة ليس له وجود، مما يجعل معاناتهم تزداد أيام الأمطار وبلدية المحافظة تتجاهل تنفيذ مثل هذه المشاريع المهمة،  فالحفريات أصبحت تملأ المكان والبلدية والشركة المنفذة لهذه الشوارع المحفرة تبدوان  وكأنهما غير مهتمتين بإصلاح ما أفسدته عوامل التعرية والأمطار الموسمية.
ويقول سعد الزهراني: إن أوضاع الشوارع هي أكثر ما يقلقهم فيما يتعلق بالجانب الخدمي للبلدية , مشيراً إلى أن عدم التنسيق بين الشركات المنفذة لمشاريع الشوارع من رصف أو حفر جعل المرور غاية في الصعوبة.
ويقول منصور الشهري وحمد الفهد إنهما لا يدريان متى ستختفي الحفريات من الشوارع والتي تمثل مصائد للسيارات التي تعاني عبور المطبات الصناعية أو تجاوز الحفريات، وأضافوا إن الشوارع ضيقة أصلاً ولكنها تضيق أكثر بأكوام التراب التي توضع على جوانبها إضافة إلى الغبار المتطاير الذي يدخل البيوت ويزيد أوجاع ساكنيها ويصيبهم بأمراض الربو والحساسية. وتساءلوا عن غياب التنسيق بين الجهات المنفذة للمشاريع والإدارات الحكومية مع الإهمال في متابعتها للتأكد من تسوية مخلفات المشاريع وعدم تركها هكذا.

يستضيف (منتدى العُمري)مساء  يوم غد الجمعة بمقره بحي الفلاح شمال مدينة الرياض الدكتور محمد بن راشد الفقيه ، كبير جراحي القلب في  السعودية في لقاء بعنوان (الخدمات الصحية في المملكة  العربية السعودية المستوى والطموح) .
ويأتي هذا اللقاء في إطار البرامج الثقافية  والندوات  واللقاءات العلمية التي دأب” منتدى العُمري” على تنظيمها بمشاركة مجموعة من العلماء والمتخصصين والأكاديميين في العلوم الشرعية والاقتصادية والاجتماعية بهدف تسليط الضوء على عدد من القضايا المهمة للمجتمع وكيفية التعامل معها والتغلب على سلبياتها وتنمية ايجابياتها .
ووجه الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العُمري عضو المجلس البلدي بمدينة الرياض الدعوات لحضور هذا اللقاء لكل المعنيين.

قدم الدكتور خالد بن حسان المالكي المشرف على كرسي أمراض الصوت والبلع وأستاذ مساعد طب الصوت والبلع والتخاطب ورقة عمل علمية في المؤتمر التاسع والعشرين للإتحاد العالمي لمنظمات الأنف والأذن والحنجرة (IFOS) والذي عقد في مدينة ساوباولو البرازيلية في الفترة 1 – 5 يونيو 2009 م ، وقد تناولت ورقة العمل علاج حالة نادرة لمريضة سعودية أصيبت ببحة صوتية شديدة منذ الطفولة جعلت صوتها يشبه صوت الرجال، مما أثر على حالتها النفسية وقلل اندماجها في مجتمعها.
 و أعطى د. خالد المالكي لهذا النوع من البحة وصفا جديدا وهو (Arytenoidal Dysphonia ) ، وقد تم علاج المريضة عن طريق الجلسات العلاجية الخاصة بمرضى الصوت بعد تشخيصها عن طريق التنظير الحنجري بطريقة الستروبوسكوبي المتطورة.وحضر المؤتمر العالمي والذي يعقد كل أربع سنوات أكثر من ثمانية آلاف مشارك.