30
July - 2010
Friday
خلاصة الاخبار
خلاصة التعليقات

مدونة السعودية

تعنى بالشأن السعودي في مختلف المجالات

أرشيف الشهر يونيو, 2009

أكدت الأجهزة الأمنية اليمنية اليوم بان المواطنين السعوديين صالح على مانع المنصوري وحسين سيف المنصوري والذين تم اختطافهما الأحد الماضي من منطقة خيوان بمديرية حرف سفيان في محافظة عمران اليمنية من قبل مجاميع حوثية خارجه عن القانون قد تم الإفراج عنهما.
  وجاء على لسان مصادر أمنية في خبر نشر على الموقع الرسمي لوزارة الداخلية اليمنية أن المخطوفين وصلا اليوم إلى مديرية سفيان قادمين من منطقة ضراب المواشي بمحافظة الجوف بصحبة شيخين من المنطقة،وتحركا بصحبة بعض الأعيان من مديرية حرف سفيان إلى العاصمة صنعاء ،مشيرة أنهما بصحة جيدة. يشار إلى أن عملية الإفراج عن المخطوفين تتابعها سفارة المملكة في اليمن باهتمام بالغ.

أبدت  صحيفة المصري اليوم القاهرية شكوكها حول تهريب أكثر من 100 ألف خنزير من مصر بعد اكتشاف مرض أنفلونزا الخنازير.
وتقول الصحيفة إنها حصلت على تقريرين متناقضين، يؤكد الأول أن مصر خالية من الخنازير بعد التخلص من ١٥٢ ألفا، و٩٣٤ خنزيرا، بينما يشدد الثاني على أن أعداد الخنازير قبل بدء حملة الإعدام كانت تتجاوز ١٥٦ ألف رأس وهو ما يعنى تأكيد الشكوك حول تهريب أكثر من ٣ آلاف خنزير، بينما أكدت مصادر أخرى للصحيفة أن نحو ١٠٠ ألف خنزير تم تهريبها إلى مختلف المناطق الصحراوية.
 وتضيف الصحيفة أن مصادر رسمية بوزارة الزراعة أوضحت أن الإحصاءات الرسمية غير دقيقة وأن الأعداد الحقيقية للخنازير تفوق هذه الأرقام بأكثر من مائة ألف رأس.
وذكر تقرير رسمي أصدرته الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن مصر خالية من الخنازير بعد الحملة التي شنتها الأجهزة البيطرية تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بإعدام وذبح جميع قطعان الخنازير للوقاية من مرضى أنفلونزا الطيور والخنازير.
وقال الدكتور حامد سماحة، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية المصرية للصحيفة، إنه تم الانتهاء من إعدام وذبح الخنازير ليصل إجمالي ما تم إعدامه وذبحه إلى ١٥٢ ألفا، و٩٣٤ خنزيرا وهو ما يعنى أن مصر أصبحت خالية من الخنازير ويجرى حالياً تطهير أماكن التجمعات السابقة للخنازير.
وترى الصحيفة أن هذا يتنافى مع أعداد الخنازير التي قدرتها نفس الهيئة بموجب تقرير الحصر قبل بدء تنفيذ قرار مجلس الوزراء بالإعدام والذبح للخنازير، حيث بلغت أعدادها ١٥٦ ألفا، و٥٦ خنزيرا بزيادة قدرها ٣ آلاف و١٢٢ خنزيرا وهو ما يعنى أن هناك أكثر من ٣ آلاف خنزير تم تهريبها بعيداً عن الأجهزة البيطرية ، مما يثير الشكوك حول دقة إحصاءات وزارة الزراعة.
وفسرت مصادر رسمية رفيعة المستوى تقرير الهيئة بأنه محاولة للالتفاف حول حقيقة اختفاء ٣ آلاف خنزير على الأقل، بينما قدرته مصادر أخرى بنحو ١٠٠ ألف خنزير تم تهريبها إلى مختلف المناطق الصحراوية.

أكدت تقارير يمنية صباح اليوم ان عنصراً من تنظيم القاعدة يدعى نائف دهيس يحيى الحربي (سعودي) قد سلم نفسه للأجهزة الأمنية اليمنية مؤخرا، مشيرة ان التحقيقات جارية معه.
وأفاد مصدر لموقع “26 سبتمبر” اليمني ان” تسليم الحربي نفسه جاء بعد متابعة دقيقة له وملاحقة مستمرة في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الأجهزة الأمنية اليمنية لمحاربة الإرهاب ومتابعة وتضييق الخناق على العناصر الإرهابية وأعضاء التنظيمات المتطرفة التي تتخذ من العنف وسيلة لها”.
وكانت السلطات اليمنية قد اعتقلت قبل أيام تم المدعو حسن حسين بن علوان (سعودي)، وهو  المسؤول المالي لتنظيم القاعدة في اليمن والسعودية، وممول العمليات التي تنفذها عناصر تنظيم القاعدة في البلدين.
وأفاد المصدر الأمني أن هذا العنصر، الذي يعد من أخطر عناصر القاعدة والعناصر الإرهابية، أدلى بمعلومات هامة خلال التحقيق معه من شأنها تسهيل الوصول إلى عدد آخر من العناصر الخطرة في التنظيم.

انتشر مرض الطاعون في منطقة الطرشة جنوب مدينة طبرق الليبية مما أسفر عن حالتي وفاة ضمن ١٣ حالة تم حجزها لتلقى العلاج في مستشفى طبرق، وقالت مصادر مسئولة في مستشفى طبرق لصحيفة (ليبيا اليوم) إن الحكومة الليبية تبذل جهداً كبيراً لتطويق هذا المرض، حيث بدأت في تطعيم سكان المدينة والمناطق التي حولها ضد المرض الذي قالت إنه ينتقل عن طريق بعض الحشرات، فضلاً عن حظر الدخول والخروج من منطقة الطرشة، بينما قال موقع (بي بي سي) يقدر عدد الحالات المعلن عنها بما بين 16 و18، وذلك أول ظهور للوباء في ليبيا منذ نحو عقدين من الزمن.
ويشكل إعلان السلطات الليبية بوادر كارثة صحية جديدة على حدود مصر الغربية، إذ تبعد قرية الطرشة الليبية التي ظهرت فيها الحالات الأولى عن الحدود المصرية حوالي ٨٠ كلم. وأعربت مصادر عن قلقها من عدم تحديد جنسية المصابين، وما إذا كان بينهم مصريون أم لا، خاصة أن تلك المنطقة الحدودية تشهد حركة تنقلات تجارية نشطة من وإلى ليبيا.
وذكرت مصادر مطلعة أن وزير الصحة الليبي الدكتور محمد حجازي متواجد حالياً في طبرق لمتابعة الموضوع، حيث أكد أنه تم اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاصرة الإصابات بالمرض خلال اليومين الماضيين، فتم توفير الأمصال الواقية والمضادة لهذا المرض الذي ينتشر عن طريق القوارض، خاصة البراغيث الناقلة للفيروس إلى الكائنات الأخرى، مضيفاً أن الحالات التي تم تشخيصها في البطنان هي الآن تحت سيطرة الأطباء المزودين بإمكانيات كفيلة بمعالجتها وضمان الوقاية من انتقالها إلى غيرها.
وأضاف أن شركة إنجليزية تم التعاقد معها للقضاء على القوارض باشرت عملها في هذا الخصوص واتخذت كل التدابير اللازمة والسريعة في المنطقة الغربية، وأوضح أنه سبق لهذا النوع من البكتيريا أن ظهر في هذه المنطقة مرتين من قبل عام ١٩٧٧ و ١٩٨٤.
وعلى الجانب المصري قال موقع (بي بي سي)  إن الذعر قد أصاب سكان المناطق القريبة من الحدود الليبية، ونقلت وسائل الإعلام المصرية عن المسؤولين المصريين أنه لا توجد إصابات بالطاعون في البلاد وان الاحتياطات اتخذت للوقاية بالتنسيق بين وزارة الصحة المصرية والقوات المسلحة، فأرسلت وزارة الصحة فريقين طبيين على أعلى مستوى لإجراء الكشف الطبي على الحالات المشكوك في إصابتها والقادمة من ليبيا، كما تم رش وتطهير المنفذ تحسباً لظهور أية حالة ترد إليه، وشدد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة المصري، على محافظ مطروح على الحدود المصرية الليبية بضرورة حرق القمامة بالمحافظة في أسرع وقت كإجراء وقائي.
وقال الدكتور محمد أبو حمص، مدير وحدات الإسعاف بوزارة الصحة المصرية، إنه تم تدعيم الطريق الدولي بـ٧ سيارات، وقامت وزارة الصحة بتجهيز معمل طبي للتحليل وتم تركيبه بالمنفذ لسرعة الحصول على نتائج العينات المشتبه في إصابتها، بالإضافة إلى تجهيز معزل طبي بجوار المنفذ لعزل الحالات المصابة.
وقال جون جبور خبير الأمراض في منظمة الصحة العالمية لـ (بي بي سي) : “إن المنظمة ليست لديها بعد صورة واضحة عن الوضع في ليبيا، وسترسل فريقاً منها إلى ليبيا لبحث الوضع”.
كما كشف الدكتور حامد سماحة، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية المصرية ، عن إعداد مذكرة عاجلة لأمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، للبدء فى تنفيذ حملة قومية لمكافحة الفئران، بالتنسيق مع وزارة الصحة، ومن جانبه، حذر الدكتور سامي البساطي، الخبير الدولي في الأوبئة، رئيس الجمعية المصرية لعلم الحيوان، فى مقابلة مع صحيفة (المصري اليوم) المصرية من خطورة تكاثر الفئران على نقل مرض الطاعون من ليبيا إلى مصر، مؤكداً أن المرض ينتقل من الفأر إلى الإنسان عن طريق البراغيث.
ووباء الطاعون هذا من النوع الذي عرف في العصور الوسطى بوباء الموت الأسود، وتسببه بكتيريا يرسينيا بستيس، وكان أبشع انتشار لذلك الوباء في القرن الرابع عشر وأسفر عن مقتل أكثر من 75 مليون شخص، أكثرهم في أوروبا التي فقدت ثلث سكانها بسبب ذلك الطاعون، وتحمل القوارض وباء الطاعون هذا، الذي يصعب القضاء عليه تماماً، بشكل شبه دائم، حيث تسجل منظمة الصحة العالمية ما بين ألف وثلاثة آلاف حالة إصابة بالطاعون سنويا، أكثرها في الكونغو وأوغندا ومالاوي وموزمبيق وتنزانيا في السنوات الخمس الأخيرة.
ويؤدي الطاعون إلى ما بين 100 إلى 200 حالة وفاة سنويا في العالم، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة في أيام إذا لم يعالج بالمضادات الحيوية.

أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن اليوم عن اكتشاف أول حالة إصابة مؤكدة بانفلونزا الخنازير في اليمن. وقال وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور عبدالكريم يحيى راصع لوكالة الأنباء اليمنية أن الإصابة هي حالة وافدة لطالب يمني يبلغ من العمر 16 عاما قدم من الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت الماضي وبدأت لديه الإعراض يوم أمس الاثنين الخامس عشر من يونيو الحالي.
وأضاف إن حالة الطالب المصاب خفيفة ومستقرة مبينا أن الطالب المصاب يخضع للعلاج تحت العزل بمنزله وفقا للإرشادات الدوائية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض في اطلنطا بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار راصع إلى أن الطالب كان ضمن مجموعة من الطلاب في إطار برنامج تدريبي بالولايات المتحدة الأمريكية عادوا من الخارج هذا الأسبوع موضحا أن الحالة الصحية لهؤلاء الطلاب جيدة ويتم حاليا التحري والتقصي الوبائي لأي أشخاص لديهم أعراض شبيهة بالانفلونزا واتخاذ الإجراءات اللازمة على ذلك .

أكدت تقارير يمنية ان الرئيس اليمني على عبدالله صالح أصدر قرارا بنقل قائد جزر “ميدي” بسبب نشاط التهريب الحاصل في الجزيرة، مشيرة الى أن المئات من قبائل الرشادية السودانية يدخلون إلى السعودية عن طريق اليمن عبر مديريات اللحية وميدي بمحافظتي حجة والحديدة “وبشكل ملفت”.
وأضافت التقارير أن خفر السواحل في “ميدي” ضبط قبل ايام150  سودانيا من الرشادية كانوا على متن قوارب صيد يمنية اثناء محاولتهم التسلل إلى السعودية، فيما تمكن 50 آخرين من الفرار ويجري البحث عنهم.
وتعتقل السلطات اليمنية العديد من الرشادية السودانيين الذين تم ضبطهم اثناء محاولتهم التسلل الى السعودية.
وفيما أحبطت الأجهزة الأمنية بمحافظة حجه اليوم محاولة تسلل 19 لاجئا صوماليا ومعهم 3 نساء من منطقة القرن الأفريقي إلى داخل الأراضي السعودية، ذكرت الداخلية اليمنية انها ألقت القبض ضبطت على 3 من مهربي الأطفال إلى السعودية.
واضافت ان شرطة العاصمة ضبطت المهربين الثلاثة وهم على متن باص نصف حافلة يحمل لوحة أجرة ويملكه أحد المتهمين ( 25 عاماً ) وبمعيتهم 4 أطفال تتراوح أعمارهم بين 12- 14 عاماً، بينما كانوا على وشك إخراجهم من العاصمة وتهريبهم عبر منفذ حرض الحدودي إلى السعودية لاستخدامهم في أعمال التسول.

رأى النائب الكويتي محمد هايف أن “حوبة” سب الرئيس الإيراني محمود نجاد للصحابة عكرت عليه فرحة الفوز، مؤكدا ان نجاد كان قد سب عدد من الصحابة في القناة الإيرانية الثالثة الإيرانية في العاشرة والنصف من مساء 10 يونيو الجاري.
وتعني  كلمة حوبة “انتقام الله” في بعض الدول العربية.
واعتبر هايف، حسبما نقلت عنه صحيفة “الوطن” الكويتية اليوم ان اللغط السياسي وتفاقم الخلافات والاشتباكات التي وقعت في ايران في اعقاب الإعلان عن فوز نجاد انما هي في الواقع “حوبة الصحابة” الذين قام نجاد بشتمهم وسبهم والتعدي عليهم قبل أيام في التلفزيون الإيراني.
وقال ان نجاد تعدى قبل ثلاثة ايام على الصحابة الزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهم وذلك على القناة الإيرانية الثالثة.
وتمنى هايف على نجاد ان يكون رئيسا للجميع في ايران ويبتعد عن مثل هذه التصريحات والتعدي على الصحابة الأجلاء.
واضاف ان هذا النفس من الرئيس الايراني سوف يثير الطائفية في بلده، منوهاً الى ان هذا النفس كان واضحا منذ توليه الرئاسة الإيرانية وكان عليه ان يبتعد عن هذه المسائل الخطيرة التي قد تقسم الشعب الإيراني وتحدث مزيدا من الفتن.

قالت تقارير إماراتية أن وفدا إماراتيا رفيع المستوى برئاسة محمد خليفة بن فهد المهيري مدير عام الهيئة الاتحادية للجمارك سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض لعقد اجتماع موسع مع الجهات المختصة برئاسة مدير عام الجمارك السعودية يوم الاثنين المقبل لحل مشكلة تكدس الشاحنات المتجهة من الإمارات إلى السعودية عبر مركز الغويفات الحدودي وامتداد طابور الشاحنات المتكدسة التي تنتظر الحصول على موافقة مركز البطحاء السعودي إلى أكثر من 36 كيلومترا.
 وقال محمد خليفة بن فهد المهيري في تصريحات لصحيفة «البيان» إن كافة الجهات المختصة بالإمارات تسعى لحل هذه المشكلة التي تحمل جانبا إنسانيا هاما فضلا عن أبعادها الاقتصادية السلبية، مشيرا إلى انه من غير المنطقي أن يظل هذا العدد الكبير من السائقين والعاملين على هذه الشاحنات لأيام عديدة في هذه الأجواء الحارة للغاية والرطوبة المرتفعة دون اتخاذ إجراءات عاجلة لفحص هذه الشاحنات وتمريرها.
وأعرب المهيري عن اعتقاده ان مشهد التكدس وبطء الإجراءات على المنافذ الحدودية بين بلدين خليجيين لا يتناسب مع مقومات الاتحاد الجمركي الخليجي الذي بدأ تنفيذه منذ أكثر من 6 سنوات والذي استهدف انسيابية الحركة التجارية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على اعتبار أنها كيان واحد يفترض أن يتم خلاله إعطاء دور أساسي للقطاع الخاص في تحقيق السوق الخليجية المشتركة فهو أكبر أداة لقيام سوق فاعل.
وقال إن مشكلة تكدس الشاحنات المتجهة من الإمارات إلى السعودية وامتداد طابور الشاحنات المتكدسة التي تنتظر الحصول عل موافقة مركز البطحاء السعودي مستمرة منذ حوالي عامين وتم عقد العديد من الاجتماعات لحلها ولكنها مازالت مستمرة وتشكل معاناة حقيقية للتجار الذين يتكبدون خسائر كبيرة ولآلاف الأفراد من السائقين والعاملين على هذه الشاحنات، معربا عن أمله في إيجاد حل لهذه المشكلة في اقرب وقت ممكن إنقاذا لهؤلاء الأفراد البسطاء الذين يتعرضون لظروف لا إنسانية نتيجة هذا التكدس.
وأشار إلى أن الهيئة تلقت أعدادا كبيرة من الشكاوى من التجار وأصحاب العلاقة العاملين في هذا القطاع وأجرت الهيئة الاتحادية للجمارك اتصالات عديدة خلال الأيام الأخيرة مع الجهات المختصة بالأشقاء بالمملكة العربية السعودية لوضع آلية لحل هذه المشكلة وتم الاتفاق على عقد اجتماع مشترك بين الجانبين بالرياض لمناقشة المشكلة بشكل مستفيض وبحث الحلول المناسبة في أسرع وقت.
 وأوضح المهيري أن وفد الإمارات في المفاوضات سيضم مسؤولين ومختصين من الهيئة الاتحادية للجمارك ومن إدارات الجمارك المحلية. وأكد المهيري أن ابرز عوائق السوق الخليجية المشتركة بوجه عام بطء الإجراءات والبيروقراطية وتعقيدها عند تطبيق نظام السوق المشتركة، مشيرا إلى ضرورة التنسيق الجمركي بين أعضاء هذه السوق المشتركة وتبادل البيانات والإحصائيات بينهم.وشدد على ضرورة وجود آلية متابعة فاعلة لإزالة المعوقات أمام تطبيق السوق الخليجية المشتركة بين دول المجلس بصفة عامة.

 اشتبهت السلطات الأمنية اللبنانية اليوم في طرد بريدي تبين أنه يحوي قنبلة بمقر الأمن العام اللبناني بالعاصمة بيروت.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للاعلام أن نفاد شاحن الهاتف الجوال المستخدم للتفجير حال دون إتمام عملية انفجار الطرد الذي كان يحوي نحو 150 جراما من مادة تي.إن.تي شديدة الانفجار.
وأضافت الوكالة أن الطرد كان معدا للإرسال للخارج حيث كتب عليه عنوانا خارجيا.
وكان لبنان  مسرحا لسلسلة تفجيرات في الأعوام الماضية استهدفت في المقام الأول الساسة والصحفيين المنتقدين لسوريا.

 أثارت فتوى مفكر إسلامي عراقي بتحريم الحج والعمرة والضحك على العراقيين ردود أفعال متباينة في أوساط الشارع العراقي خلال الأيام الماضية.
وكان الشيخ محمد حسين الفلاحي نشر دعوة في كتابه الجديد “المعادلة صفرية” قال فيها إن الحج والعمرة والضحك من المحرمات على العراقيين تحريما آنيا يرتبط بواقع الأمة ويزول بزوال أسبابه.
وأضاف الفلاحي أنه “تحريم مؤقت تتبناه قلوب ما زال فيها نبض من حياة وتحمل من فقه الواقع ما يدفع عنها الوقوع في حمأة البلاهة والسذاجة المفرطة.. لا تنسوا أن تلك الحمأة هي من أقوى أسلحة عدونا وهذه المحرمات الثلاث هي الحج والعمرة والضحك”.
وتابع: “هذه الممارسات الثلاث يجب أن تتوقف حتى نحرر أنفسنا من العبودية ونحمي عقيدتنا من الازدراء والامتهان ونكشف عن أنفسنا غطاء الوهم ونوفِر على أنفسنا عناء اللهث وراء ممارسات سياسية ودينية وثالثة تدعي أنها جهادية خادعة مضللة”.
ومضى بالقول: “سؤالي هو: كيف يفد الفارّ من الزحف الهارب من المعركة على الله سبحانه وتعالى في بيته المحرم وقد ترك خلفه في العراق أرضا محتلة ودماء مستباحة وأعراضا مهددة وكيف يشد الرحال إلى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم في مسجده وهو يقف بين يديه وقد ترك خلفه أرضا للمسلمين قتل أهلها واستبيحت أعراضها من قبل الاحتلال”.
وزاد بالقول: “وكيف يضحك المسلم ولديه مسلمون قتلوا وانتهكت أعراضهم ومزقت مصاحفهم واستبيحت أملاكهم ومن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم..كيف يتقبل الله تعالى حجا أو عمرة في وقت ندفع فيه الجزية لأعدائنا ونحن صاغرون”.
وقال الفلاحي في اتصال هاتفي مع صحيفة “العرب” القطرية نشر اليوم الخميس: “لا عودة إلى مربع البداية كما يصف بعض من استكانوا وهانت عليهم جراحات الأمة لأني ميزت في بداية كتابي بين الجهاد الحقيقي وبين من يتراوح بين الجهل والعمالة في قتاله وهناك جهاد علمي يبتعد عن التخريب وبالعكس سينتشل الأمة مما هي فيه وهو ما نقصده في حديثنا”.
وأضاف الفلاحي ، الذي يحظى بشعبية واسعة بين أوساط العراقيين بعد كتابه الأخير المعادلة صفرية أن “المشاركة في صناعة التاريخ واجب ديني وأخلاقي وقومي ووطني أزلي وموقف الحياد هو عملية تخبط في دائرة الالتواء العقلي”.
وتابع: “الجهاد ودفع العدو الصائل عن الأمة لم يكن في يوم من الأيام تخريبا أو إفسادا وإن المجاهدين الحقيقيين لم ولن يرتكبوا في يوم من الأيام أي جريمة أو عنف يمس العراقيين أو حياتهم”.